في المشهد الفني الفيكتوري، يقف أرثر هيوز (1832-1915) كأحد أبرز رواد الحركة الرافائيلية، وإن لم ينضم رسمياً إلى أخوية ما قبل الرفائيلية (Pre-Raphaelite Brotherhood). وُلد هيوز في لندن، وأظهر نبوغاً مبكراً إذ عُرضت لوحته الأولى في الأكاديمية الملكية وهو في السابعة عشرة. تأثر هيوز بشدة بمجلة “The Germ” الرافائيلية، والتقى بكبار رواد الحركة مثل دانتي غابرييل روزيتي وويليام هولمان هانت، ليصبح من المقربين لهم. تميزت أعماله بألوانها المتوهجة الساحرة وتفاصيلها الدقيقة، ومن أشهر لوحاته: “April Love” (1856)، و”The Long Engagement” (1859)، و”The Knight of the Sun” (1860)، و”Ophelia” (1852) التي نافس بها لوحة ميلاس الشهيرة.
تلتقط لوحة “Fair Rosamund” (1854) لحظة مشحونة بالخطر من التاريخ الإنجليزي الأسطوري. تقف روزموند، عشيقة الملك هنري الثاني، في حديقتها السرية التي بنيت لحمايتها داخل متاهة في قصر وودستوك. في الخلفية، تختبئ الملكة إليانور من آكيتين، زوجة الملك الغيورة، بعد أن اكتشفت مدخل الحديقة، متوعدة بقتل منافستها بالسم.
يكمن سحر اللوحة في رمزيتها الزهرية الدقيقة. فالديجيتاليات الزرقاء بطريق الملكة تشير إلى السم القاتل، بينما تحمل السوسنات الأرجوانية أمام روزموند دلالات موتية، إذ كانت تزرع على قبور النساء، وترتبط بزهرة الزنبق رمز التاج الفرنسي الذي كانت إليانور ملكة عليه قبل زواجها من هنري. هكذا يحول هيوز الحديقة إلى مسرح شاعري للموت المحتوم، بأسلوب رافائيلي مفعم بالتفاصيل والعمق الرمزي.




للوهلة الاولى ، حسيت زوجة الملكة خبيثة لأن تريد تموتها بعدين انصدمت من نفسي شلون احس عشيقة هي البطلة ، بعدين انصدمت من نفسي همين لأن شلون بررت نيتها بالقتل بسبب الغيرة 😭