هل فكرت يومًا لماذا لا نستطيع رؤية الألوان في مستويات ضعيفة من الإضاءة؟
حسنًا، ذلك بسبب تركيبة العين! يعتقد العديد من علماء الأعصاب أن الشبكية جزء من الدماغ حيث أنها تنمو من نفس النسيج وترتبط مباشرة به.
تستقبل العينان الضوء من خلال بؤبؤ العين والعدسات التي في المقدمة، والذي يهبط على الشبكية في الخلف.
الشبكية هي طبقة متشابكة من مستقبلات الضوء، وهي خلايا عصبية متخصصة لاستشعار الضوء، بعضها 'وهو النوع الأول' يمكن أن ينشط بواسطة قدر أقل قليلا من نصف دزينة من الفوتونات. تستخدم المستقبلات الضوئية التي تظهر مثل هذه الحساسية بشكل أساسي في رؤية التناقضات، الضوء والظلام، وتعرف بالعصي أو الخلايا العصوية.
تلك الخلايا تعمل في حالات الضوء الخافت كما في الليل. ضوء النهار الساطع يفرط في إشباعه مما يجعلها عديمة الفائدة.
أما النوع الثاني (الملائم للضوء النهاري) من مستقبلات الضوء يستشعر الفوتونات التي لها أطوال موجية محددة، وهي الطريقة التي ندرك بها الألوان. تعرف هذه المستقبلات الضوئية بالمخاريط أو الخلايا المخروطية، وهي تعطينا رؤية أكثر تفصيلاً لبيئتنا، لكنها تتطلب ضوءًا أكثر بكثير لتنشط، وهذا هو سبب عدم رؤيتنا للألوان في مستويات الإضاءة المنخفضة."
_من كتاب المخ الأبله /دين بيرنت-


